جامعة المنصورة تستضيف ملتقى تدريبيًا بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية لتعزيز الوعي بقضايا المتغيرات الإقليمية والدولية وأثرها على الأمن القومي المصري
- الزيارات: 564

في إطار دور جامعة المنصورة في دعم الوعي الوطني وتعزيز الإدراك بالقضايا الاستراتيجية، واستمرارًا للتعاون المثمر مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، استضافت الجامعة فعاليات الملتقى التدريبي المعتمد بعنوان: «المتغيرات الإقليمية والدولية وتأثيرها على الأمن القومي المصري»، وذلك بقاعة الدكتور عبد الرازق السنهوري بكلية الحقوق، في إطار الحرص على تعزيز الوعي الاستراتيجي والإدراك بالتطورات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن القومي المصري.
أُقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، واللواء أركان حرب محمد محمود عوض، مدير الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، واللواء أركان حرب محمود محمد أمين، مدير كلية الدفاع الوطني، وبمشاركة اللواء الدكتور حسام أنور، مستشار الأكاديمية العسكرية، والعميد أركان حرب إيهاب طلعت، مستشار الأكاديمية العسكرية ومقرر الملتقى، والعميد دكتور هيثم الطواجني، مستشار الأكاديمية العسكرية.
واستهدف الملتقى طرح رؤية تحليلية متخصصة للتحديات السياسية والأمنية الراهنة، ومناقشة القضايا المرتبطة بالأمن القومي، في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة ومتغيرات متلاحقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وحضر الملتقى الدكتور تامر صالح، وكيل كلية الحقوق لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور علاء التميمي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة شيماء محمود عبد الوهاب، منسق البروتوكول، إلى جانب المشاركين من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، والصحفيين، وعدد من ممثلي المؤسسات والهيئات، في إطار الاهتمام بتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والاستراتيجية، ومواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية وتأثيراتها المختلفة.
وفي مستهل الفعاليات، رحبت الدكتورة شيماء عبد الوهاب بالحضور، مؤكدة حرص إدارة جامعة المنصورة على دعم أوجه التعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، بما يسهم في تنظيم برامج وملتقيات تدريبية وتوعوية متخصصة تعزز الوعي الوطني وترسخ الثقافة الاستراتيجية، مشيدة بالدور الوطني والعلمي الذي تقوم به الأكاديمية في إعداد الكوادر ونشر الوعي بالقضايا المرتبطة بالأمن القومي والمتغيرات الإقليمية والدولية، مؤكدة دعم قيادة الجامعة للبرامج الوطنية وترسيخ قيم الانتماء.
كما رحب الدكتور تامر صالح بالحضور في رحاب جامعة المنصورة وكلية الحقوق، ناقلًا تحيات الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، ومشيدًا بالتعاون بين الجامعة والأكاديمية العسكرية، وما يتيحه من برامج تثقيفية وتوعوية تسهم في نشر الوعي بالقضايا الوطنية والاستراتيجية، وتعزيز الإدراك بالتحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.
واستعرض العميد أركان حرب إيهاب طلعت أهداف البرنامج التدريبي ومحاوره الرئيسية، موضحًا أن الملتقى يأتي في إطار جهود الأكاديمية لنشر الثقافة الاستراتيجية وتعزيز الوعي بالقضايا المرتبطة بالأمن القومي، من خلال طرح محاور علمية وتوعوية متخصصة تتناول أبرز المتغيرات الإقليمية والدولية وتأثيراتها المختلفة.
كما أشار إلى حرص الأكاديمية على التعاون مع الجامعات والمؤسسات الوطنية في تنفيذ البرامج التدريبية التي تسهم في تعميق الإدراك بالتحديات الراهنة وترسيخ مفاهيم الوعي الوطني.
ونقل اللواء الدكتور حسام أنور تحيات اللواء أركان حرب محمد محمود عوض، مدير الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، واللواء أركان حرب محمود محمد أمين، مدير كلية الدفاع الوطني، للحضور، مؤكدًا حرص الأكاديمية على تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الوطنية، وتنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية التي تسهم في نشر الوعي بالقضايا الاستراتيجية وترسيخ مفاهيم الأمن القومي.
وتناول، خلال المحاضرة، أبرز المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة، وانعكاساتها السياسية والاقتصادية والأمنية على الدولة المصرية، إلى جانب استعراض طبيعة التحديات المرتبطة بالأمن القومي وآليات التعامل مع المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أهمية الإدراك الواعي بحجم التحديات التي تواجه الدول في ظل التحولات الدولية المتلاحقة.
فيما تناول العميد دكتور هيثم الطواجني مفهوم الحروب الهجينة باعتبارها أحد أبرز أنماط الصراعات الحديثة، موضحًا اعتمادها على الدمج بين الأدوات العسكرية وغير التقليدية، واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، وحروب المعلومات، والتأثير الإعلامي، والفضاء السيبراني، وتأثيراتها على استقرار الدول والمجتمعات.
كما استعرض تطور أساليب المواجهة في العصر الحديث، في ظل الاعتماد المتزايد على التقنيات الرقمية ووسائل الاتصال الحديثة، ودور الشائعات والتأثير المعلوماتي في تشكيل الوعي العام، مؤكدًا أهمية رفع الوعي المجتمعي والإدراك بطبيعة التحديات المستحدثة وآليات التعامل معها.
واختُتم الملتقى بتسليم الشهادات المعتمدة للمشاركين والتقاط الصور التذكارية.
أُقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، واللواء أركان حرب محمد محمود عوض، مدير الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، واللواء أركان حرب محمود محمد أمين، مدير كلية الدفاع الوطني، وبمشاركة اللواء الدكتور حسام أنور، مستشار الأكاديمية العسكرية، والعميد أركان حرب إيهاب طلعت، مستشار الأكاديمية العسكرية ومقرر الملتقى، والعميد دكتور هيثم الطواجني، مستشار الأكاديمية العسكرية.
واستهدف الملتقى طرح رؤية تحليلية متخصصة للتحديات السياسية والأمنية الراهنة، ومناقشة القضايا المرتبطة بالأمن القومي، في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة ومتغيرات متلاحقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وحضر الملتقى الدكتور تامر صالح، وكيل كلية الحقوق لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور علاء التميمي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة شيماء محمود عبد الوهاب، منسق البروتوكول، إلى جانب المشاركين من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، والصحفيين، وعدد من ممثلي المؤسسات والهيئات، في إطار الاهتمام بتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والاستراتيجية، ومواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية وتأثيراتها المختلفة.
وفي مستهل الفعاليات، رحبت الدكتورة شيماء عبد الوهاب بالحضور، مؤكدة حرص إدارة جامعة المنصورة على دعم أوجه التعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، بما يسهم في تنظيم برامج وملتقيات تدريبية وتوعوية متخصصة تعزز الوعي الوطني وترسخ الثقافة الاستراتيجية، مشيدة بالدور الوطني والعلمي الذي تقوم به الأكاديمية في إعداد الكوادر ونشر الوعي بالقضايا المرتبطة بالأمن القومي والمتغيرات الإقليمية والدولية، مؤكدة دعم قيادة الجامعة للبرامج الوطنية وترسيخ قيم الانتماء.
كما رحب الدكتور تامر صالح بالحضور في رحاب جامعة المنصورة وكلية الحقوق، ناقلًا تحيات الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، ومشيدًا بالتعاون بين الجامعة والأكاديمية العسكرية، وما يتيحه من برامج تثقيفية وتوعوية تسهم في نشر الوعي بالقضايا الوطنية والاستراتيجية، وتعزيز الإدراك بالتحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.
واستعرض العميد أركان حرب إيهاب طلعت أهداف البرنامج التدريبي ومحاوره الرئيسية، موضحًا أن الملتقى يأتي في إطار جهود الأكاديمية لنشر الثقافة الاستراتيجية وتعزيز الوعي بالقضايا المرتبطة بالأمن القومي، من خلال طرح محاور علمية وتوعوية متخصصة تتناول أبرز المتغيرات الإقليمية والدولية وتأثيراتها المختلفة.
كما أشار إلى حرص الأكاديمية على التعاون مع الجامعات والمؤسسات الوطنية في تنفيذ البرامج التدريبية التي تسهم في تعميق الإدراك بالتحديات الراهنة وترسيخ مفاهيم الوعي الوطني.
ونقل اللواء الدكتور حسام أنور تحيات اللواء أركان حرب محمد محمود عوض، مدير الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، واللواء أركان حرب محمود محمد أمين، مدير كلية الدفاع الوطني، للحضور، مؤكدًا حرص الأكاديمية على تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الوطنية، وتنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية التي تسهم في نشر الوعي بالقضايا الاستراتيجية وترسيخ مفاهيم الأمن القومي.
وتناول، خلال المحاضرة، أبرز المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة، وانعكاساتها السياسية والاقتصادية والأمنية على الدولة المصرية، إلى جانب استعراض طبيعة التحديات المرتبطة بالأمن القومي وآليات التعامل مع المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أهمية الإدراك الواعي بحجم التحديات التي تواجه الدول في ظل التحولات الدولية المتلاحقة.
فيما تناول العميد دكتور هيثم الطواجني مفهوم الحروب الهجينة باعتبارها أحد أبرز أنماط الصراعات الحديثة، موضحًا اعتمادها على الدمج بين الأدوات العسكرية وغير التقليدية، واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، وحروب المعلومات، والتأثير الإعلامي، والفضاء السيبراني، وتأثيراتها على استقرار الدول والمجتمعات.
كما استعرض تطور أساليب المواجهة في العصر الحديث، في ظل الاعتماد المتزايد على التقنيات الرقمية ووسائل الاتصال الحديثة، ودور الشائعات والتأثير المعلوماتي في تشكيل الوعي العام، مؤكدًا أهمية رفع الوعي المجتمعي والإدراك بطبيعة التحديات المستحدثة وآليات التعامل معها.
واختُتم الملتقى بتسليم الشهادات المعتمدة للمشاركين والتقاط الصور التذكارية.




